محمد بن زكريا الرازي

203

الحاوي في الطب

ابن ماسويه ؛ يحدر الطمث بقوة : أشنان فارسي شونيز عاقرقرحا سذاب رطب فراسيون فربيون مر قنة يحتمل في صوف أبيض . مسيح : يجب أن تعطس المرأة بعد الجماع ويمسح قبلها مسحا بليغا ويحتمل عسلا وقطرانا أو دهن بلسان أو إسفيذاجا أو شيئا رطبا ولتتحمل شحم الرمان . ابن ماسويه : خاصة الدارصيني تسهيل الولادة وينقي ما في الرحم بعدها بقوة قوية . حب سقط الأجنة استخراج على ما قال د . في « الزراوند الطويل » : فلفل ومر بالسوية يتخذ حب ويسقى منه ثلاثة دراهم كل يوم بأوقية من ماء الترمس وهذا الحب يسهل الولادة . الخوز ، التي تلد فيرم بطنها : سكبينج وصعتر ومصطكى بالسوية يعجن بعسل ويعطى مثقالا يسكنه مكانه ، قال : ومما يطرح الولد الحي : اعجن من الفيلزهرج قدر باقلاة بعسل . يؤخذ ويخرج الميت أن تسقى طبيخ الفنجنكشت وهو بليغ ، وينفع من ذلك أن يدق السذاب ويطلى بمرار البقر البطن كله ويجعل في فم الرحم . في « الطب القديم » : تطعم المرأة عو « 1 » يوما على الريق الباقلي فلا تحبل ما عاشت . ومتى أردت تجريبه فأطعم الدجاجة الباقلي فإنها لا تبيض أبدا . ومتى احتملت خرو الفيل لم تحمل أبدا . ومتى سقيت ماء البلنجاسف أسقطت على المكان . وإن شدت على فخذها صرة كزير « 2 » في خرقة جديدة أسقطت . حب يطرح الولد : زراوند طويل جنطايانا حب الغار مر قسط بحري سليخة سوداء قوة الصبغ عصارة أفسنتين قردمانا طري حريف فلفل مشكطرامشير بالسوية ، يتخذ حبا ويؤخذ عشرة أيام تباعا كل يوم مثقالا بقليل من السذاب ويتحمل عود سذاب وتمرخ السرة بمرار بقر . من « تشريح الأجنة » لأبقراط : الذين يموتون في الأرحام إذا أردت ذلك فغط وجه المرأة لئلا ترى ما تفعل ، وتناول ما برز من الجنين فضع اللولب في ذراعه فإذا ظهر العظم فشد أصابع يده لئلا يزلق اللحم ثم اقطع اللحم عن الكتف والمنكب ثم أخرجها ، ثم ضع الرأس بعد ذلك وضعا طبيعيا واجذبه إليك قليلا ثم ادفعه إلى داخل قليلا وشد بالسكين عند الأضلاع والترقوة حتى يخرج الانتفاخ الذي فيه وينضم الجنين ويهون إخراجه ، فإن قدرت بعد ذلك على دفع رأسه إلى داخل دفعا طبيعيا فافعل وإلا فاجذبه بالآلة ، ثم صب على المرأة ماء حارا كثيرا ومرخها بالدهن ومرخها بالنوم ولتلق إحدى رجليها على الأخرى واسقها خمرا طيبة الريح بيضاء رقيقة المزاج واسحق الزرنيخ بالعسل وامرخه بالخمر واسقها إياه . وربما لم يمت الجنين لكن وقع إلى جانب فإن هذا يكون إذا التفت سرته على عنقه فيعوقه على الخروج وتصير رأسه عند وركي أمه ، وأكثر هؤلاء تخرج أيديهم ويموت أكثرهم ، وربما لم يخرج الجنين البتة لذلك أعني التفاف السرة وهو خطر عظيم ، وأي امرأة

--> ( 1 ) ستة وسبعون - بحساب الأبجد . ( 2 ) لعله : كريز .